هل حديث "من قام مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليلة" خاص بصلاة العشاء أم التراويح، وهل يغني عن قيام الليل؟ وكيف يمكن تحقيق أجر قيام ليلة لمن يصلي التراويح في مسجد حيث يصلي الإمام ثماني ركعات ثم ينصرف، ويأتي إمام آخر لإتمام باقي الركعات والوتر، وما حكم انفصال الأصدقاء عن الإمام بعد الثماني ركعات وعدم إتمام الصلاة معه؟
المذكور صحيح، والأفضل أن يصلي الرجل مع الإمام ويوتر معه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة".
ما يفعله بعض الأصدقاء من ترك الإيتار مع الإمام يفوت عليهم هذا الفضل. وإن أرادوا بعد صلاة الإمام، فينبغي أن يشفعوا وتر الإمام بركعة، ثم يصلون ما شاؤوا ويوترون في آخر صلاتهم ليجمعوا بين الفضيلتين: الصلاة مع الإمام حتى ينصرف، وجعل آخر صلاة الليل وترًا.
القيام مع الإمام حتى ينصرف لا يخالف الحديث، لأنه صلى الله عليه وسلم لم يقل: "من قام مع الإمام فانصرف معه كتب له قيام ليلة"، بل جعل غاية القيام حتى ينصرف الإمام، ومن زاد على إمامه بعد سلامه فقد قام معه حتى انصرف.
إذا كان للمسجد أكثر من إمام، فالأفضل أن يبقى المصلي حتى ينصرف الإمام الثاني لينال الأجر الموعود به في الحديث.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110701
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110701
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي