العودة إلى البحث
السؤال

هل حديث "من قام مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليلة" خاص بصلاة العشاء أم التراويح، وهل يغني عن قيام الليل؟ وكيف يمكن تحقيق أجر قيام ليلة لمن يصلي التراويح في مسجد حيث يصلي الإمام ثماني ركعات ثم ينصرف، ويأتي إمام آخر لإتمام باقي الركعات والوتر، وما حكم انفصال الأصدقاء عن الإمام بعد الثماني ركعات وعدم إتمام الصلاة معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث المذكور صحيح، والأفضل أن يصلي الرجل مع الإمام ويوتر معه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة".

ما يفعله بعض الأصدقاء من ترك الإيتار مع الإمام يفوت عليهم هذا الفضل. وإن أرادوا الصلاة بعد صلاة الإمام، فينبغي أن يشفعوا وتر الإمام بركعة، ثم يصلون ما شاؤوا ويوترون في آخر صلاتهم ليجمعوا بين الفضيلتين: الصلاة مع الإمام حتى ينصرف، وجعل آخر صلاة الليل وترًا.

القيام مع الإمام حتى ينصرف لا يخالف الحديث، لأنه صلى الله عليه وسلم لم يقل: "من قام مع الإمام فانصرف معه كتب له قيام ليلة"، بل جعل غاية القيام حتى ينصرف الإمام، ومن زاد على إمامه بعد سلامه فقد قام معه حتى انصرف.

إذا كان للمسجد أكثر من إمام، فالأفضل أن يبقى المصلي حتى ينصرف الإمام الثاني لينال الأجر الموعود به في الحديث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110701
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي