العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحسَب قيام ليل لمن يصلي التراويح وينصرف بعد ثماني ركعات أو قبل انصراف الإمام الذي يصلي إحدى وعشرين ركعة، مع الأخذ في الاعتبار حديث "من قام مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليلة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث الذي يفيد أن من صلى مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليلة، يعني حصول ثواب قيام ليلة تامة. إذا انصرف المصلي قبل الإمام، فإنه يُكتب له أجر ما قامه ولا يضيع إيمانه، ولكن يفوته أجر قيام الليلة كله الذي يتحصل عليه بالبقاء مع الإمام حتى ينصرف. الأفضل البقاء مع الإمام لتحصيل الأجر العظيم إذا وجد القدرة والوقت، وإن انصرف قبل الإمام فلا حرج عليه ويكتب له أجر قيامه. وقد رجح الشيخ العثيمين أن الإمامين في صلاة التراويح كالإمام الواحد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146992
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي