كيف يمكن التوفيق بين الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل إحدى عشرة ركعة وإتمام الصلاة مع الإمام الذي يصلي عشرين ركعة في رمضان، وهل الأفضل صلاة إحدى عشرة ركعة ثم الانصراف أم إكمال الصلاة مع الإمام لتحصيل ثواب قيام الليلة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أراد ثواب قيام ليلة كاملة فعليه البقاء مع الإمام حتى ينصرف، لحديث "من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة". ولا يتعارض هذا مع كون الغالب في قيام النبي صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة ركعة، فحديث عائشة عند مسلم يفيد أنه كان يصلي ثلاث عشرة ركعة، مما يدل على جواز الزيادة. لذا، لا حرج على من أراد الانصراف قبل الإمام، لكن من أراد الأجر كاملاً فليبقَ معه حتى ينصرف، سواء صلى الإمام إحدى عشرة ركعة أو زاد عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52138
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52138
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي