كيف يمكن للمسلم التصرف في مجالس العزاء التي تتضمن قراءة الفاتحة جماعيًا وتقديم الضيافة وتبادل عبارات التعزية المتعارف عليها، مع علمه بأن هذه الممارسات قد تعد من البدع، وفي نفس الوقت لا يرغب في قطع الرحم أو أن يُتهم بالتشدد؟
لا شيء مخصوص في التعزية، وإهداء ثواب قراءة القرآن للميت جائز، والجلوس للتعزية مكروه عند طائفة من أهل العلم، ولا بأس به للحاجة. وينبغي دعوة الناس وإرشادهم ببيان حكم الشرع في هذه الأعمال والترفُّق بهم والإحسان إليهم وصلة الرحم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103998