ما حكم اجتماع الناس بعد دفن الميت، وعمل صوان للعزاء، والإتيان بمقرئ لقراءة القرآن يستمعون ويشربون الشاي والقهوة، مع إطعام الناس الطعام ثم ينصرفون؟
اختلف العلماء في حكم الاجتماع للتعزية، والمفتى به كراهته؛ لما فيه من تجديد للحزن، وتكليف للمؤنة، وكونه محدثًا.
أما استئجار من يقرأ للميت فهو بدعة منكرة، لم يفعلها السلف، ولا استحبها الأئمة، ولا ثواب لقارئها، ولا للميت.
فالاجتماع على طعام أو شراب للتعزية مكروه، وتزداد الكراهة إذا اشتمل على استئجار من يقرأ القرآن للميت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173068