لماذا أحلت المتعة ثم حرمت، ثم أحلت ثم حرمت، ولماذا يحلل الرسول صلى الله عليه وسلم شيئًا حرمه من قبل، أو شيئًا شنيعًا ولو لفترة مؤقتة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في تكرار نسخ حكم المتعة، فبينما يرجح النووي تكرار النسخ، يرى ابن القيم أنه لم يتكرر، وأن التحريم كان عام الفتح. أن المتعة حرمت عام الفتح؛ لثبوت استمتاع الصحابة بإذن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك العام. وإذا قيل: لم حُلِّلت ثم حُرمت؟ فالجواب أن ذلك من عند الله تعالى لا من تلقاء الرسول صلى الله عليه وسلم. وينبغي التنبيه إلى أمرين: الأول، أن التماس الحكمة في أحكام الله يكون للاطمئنان والتثبت، وإلا فالله تعالى يفعل ما يشاء ولا يُسأل عن أفعاله. الثاني، لا تعارض بين كون المتعة المحرمة زناً وكونها مباحة قبلاً، فهي لم تكن زناً وقت إباحتها، ولكن أطلق عليها اسم الزنا بعد التحريم مجازاً لتأكيد حرمتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134362
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134362
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي