كيف تنشرون في دروسكم ومحاضراتكم أحاديث ضعيفة وقصصًا إسرائيلية، ثم تبينون لاحقًا أنها كذلك، مثل قصة أرغفة الخبز الثلاثة المنسوبة لعيسى عليه السلام وحديث بر الوالدين كمنجاة من عذاب القبر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب التفريق بين الإسرائيليات وما شابهها من القصص، فلا حرج في التحديث بها وإن لم تُصدَّق أو تُكذَّب، وبين ما ينسب للنبي صلى الله عليه وسلم. فالتثبت مطلوب في الأحاديث المنسوبة للنبي، ويكون التشديد في أحاديث العقائد والأحكام، والتخفيف في أحاديث الفضائل والمواعظ بشروط. وقد يروي الأئمة عن الضعفاء أحاديث الترغيب والترهيب وفضائل الأعمال والقصص والزهد ومكارم الأخلاق، مما لا يتعلق بالأحكام، ويجوز التساهل في رواية هذه الأحاديث والعمل بها ما لم تكن موضوعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155396
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155396
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي