ماذا أفعل تجاه عدم قضاء أيام إفطاري في رمضان الماضي بسبب الحمل، علماً بأنني أجهضت ولم أقضِ، وحملت مرة أخرى ولم أدفع فدية، وأنني ضعيفة، فهل أصوم أم أدفع فدية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما أقدمت عليه من الفطر مشروع إذا كانت الطبيبة ثقة، وإذا كان الفطر للخوف على نفسك فعليك فقط، أما إذا كان الخوف على الجنين فعليك القضاء مع عن كل يوم (750 غرامًا من طعام البلد لمسكين)، والكفارة لا تسقط بل تبقى في الذمة.
تأخير قضاء حتى دخول رمضان التالي: إن كان عذر الحمل قد طرأ قبل وقت كافٍ للقضاء، فبعض العلماء لا يوجب كفارة التأخير لعدم التفريط. وإن تمكنتِ من القضاء بعد العيد وأخَّرتِ حتى رمضان التالي، فعليك إلا إن كنتِ تجهلين حرمة التأخير.
إذا كان ضعفك يمكنكِ معه الصيام في وقت لاحق، فعليك القضاء. أما إن كان العجز لا يرجى زواله، فتسقط عنكِ القضاء وتجب عليكِ الكفارة عن كل يوم لمسكين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139287
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139287
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي