العودة إلى البحث
السؤال

هل الرضا شرط في صحة العقد، علمًا أني لم أكن راضيًا وقت العقد، ولكني رضيت به بعد ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تؤثر الحيرة والشك وعدم القناعة التامة في صحة عقد إذا توفرت أركانه وشروطه، كالإيجاب والقبول والشهود. الأحكام تُبنى على الظاهر، وبما أنه تم العقد ولم يصدر ما يدل على عدم الرضا، فالعقد صحيح. قال ابن القيم إن الله وضع الألفاظ للدلالة على ما في النفوس، ورتب الأحكام على اجتماع القصد والدلالة القولية أو الفعلية، لا على مجرد ما في النفوس. ترددك في استمرارية العلاقة مستقبلاً لا يؤثر على صحة العقد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5874
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي