هل يظل عقد الزواج صحيحًا إذا اختفت الرغبة في إتمامه بعد ساعات قليلة من عقده، بالرغم من الموافقة التامة قبل وأثناء العقد؟ وهل يؤثر تغيير الرغبة بعد العقد على صحته؟ وما المقصود بالعدالة في قوله تعالى: "وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ"، وما حكم صحة العقد إذا كان أحد الشهود يسافر إلى بلاد يشك في ارتكابه للمنكر فيها، مع وجود شهود آخرين وحضور العائلتين؟ وما مدى صحة العقد إذا كتب المهر فيه بقيمة تختلف عن القيمة المدفوعة بالفعل، أو إذا اختلفت صيغة الإيجاب عن المبلغ المدفوع؟ وهل يعتبر زواجها بنية الطلاق إذا كانت نيتها أن تتأكد من عدم وجود رضاعة بين العائلتين بعد العقد، مع العلم أنها استخارت الله قبل العقد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الشعور لا يؤثر على صحة عقد ، فالعقد صحيح. إذا كان الشاهد مستور العدالة (أي ليس معروفًا بالعدالة ولا بالفسق)، فإن شهادته تصح عند الأصح من أقوال العلماء. الأصل هو حسن الظن بالمسلمين، وصيغة الإيجاب والقبول صحيحة، ولا يؤثر فيها عدم ذكر أو ذكر مهر غير المتفق عليه. المعتبر هو المهر المتفق عليه في العقد، وهو مذهب الشافعية. العقد صحيح بلا شك، بين أهل العلم هو في مقدار المهر اللازم للزوج. أما نية الزوجة فهي ليست من باب الزواج بنية ، فالطلاق بيد الزوج لا الزوجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61999
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61999
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي