العودة إلى البحث
السؤال

كيف التوفيق بين نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن قول "أطعم ربك" وقوله تعالى في سورة يوسف "أما الآخر فيسقي ربه خمرا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تناولت المسألة بعض النصوص التي ظاهرها التعارض؛ فجاء النهي عن استعمال لفظي العبودية والربوبية مضافين لغير الله، كقوله صلى الله عليه وسلم: (لاَ يَقُلْ أَحَدُكُمْ: أَطْعِمْ رَبَّكَ... وَلاَ يَقُلْ أَحَدُكُمْ عَبْدِي أَمَتِي)، ولكن ورد ما يدل على جواز استعمالها في القرآن ، كقوله تعالى: (وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ)، وقول يوسف عليه السلام: (إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا).

وقد تعددت أجوبة العلماء لتسوية هذا التعارض: 1. ذهب بعضهم إلى أن الجواز كان في الشرائع السابقة، أما في شرعنا فلا يجوز. 2. وذهب بعضهم إلى تخصيص النهي بمن يضيف اللفظ لنفسه، كأن يقول: "عبدي"، أما إذا قال: "هذا عبدك"، فلا بأس. 3. رأى غالبية الشراح والفقهاء أن النهي للكراهة لا للتحريم. 4. النهي هو عن اتخاذ ذلك عادة، وليس عن استعماله أحيانا، ويُقصد بالرب في هذه المواضع المالك والسيد، وهو ما لا كراهة فيه لغير المكلفين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8013
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي