العودة إلى البحث
السؤال

كيف يُجمع بين الآية الكريمة: (وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها) وتفسيرها بأنهم لو ماتوا لكانوا في النار، والآية الكريمة: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بيَّن الشنقيطي أن الآية الكريمة: "وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها" تدل على أن الأنصار كانوا قاب قوسين أو أدنى من النار، مع أنهم كانوا من أهل الفترة، وقد توهم البعض وجود اضطراب بين هذه الآية والآيات التي تنص على عدم تعذيب الله لأحد قبل بعث رسول، مثل قوله: "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا".

وأوضح أن هذا التوهم يزول ببعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إذ لم يعد لأحد عذر، فمن لم يؤمن به فمصيره النار.

وردّ الشنقيطي على من زعم أن للأنصار بقية من إنذار الرسل الماضين تلزمهم الحجة، بأن هذا القول باطل، لأن نصوص القرآن صريحة في أنهم لم يأتهم نذير قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مستشهدًا بعدة آيات منها: "لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم" و"يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167765
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي