العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لأخي الشراكة في سيارة أجرة أقوم بسداد أقساطها بعد بيعه السيارة الأولى التي شاركني فيها بثمن بخس وعدم إعطائي حقي كاملًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لأخيك أن يعطيك أقل من قيمة نصف السيارة لأنك شريكه في النصف، وما أخذه زائداً على حقه حرام يجب عليه رده، إلا أن تطيب نفسك بتأخيره أو هبته له. أما السيارة الأخرى فهي ملكك وعائداتها لك وحدك، وما قام به أخوك من تنجيز إجراءات البنك فمقابله أجرة المثل، ولا يسوغ له الدخول معك في الشراكة بدون رضاك. وننصح بالتعامل بينكما بالتسامح والتعاون والتغاضي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37418
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي