العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إعادة الأرض الموهوبة للوالد، أم يمكن تأجيل بنائها لعدم توفر القدرة المادية، مع العلم أن شرط الواهب هو بناء مركز لتحفيظ القرآن الكريم ومنزل لي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الأب العدل بين أولاده في العطية، ولا يجوز أن يخص أحدًا بهبة إلا أن تكون بقصد العدل، لما ثبت عن النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره برد هبته لابنه لعدم تسويته بين أبنائه فيها، قائلاً: "(أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ مِثْلَهُ) قَالَ لَا قَالَ: (فَارْجِعْهُ)".

فإذا شرط الأب في هبة الأرض على أحد الأبناء أن يبني عليها مركزًا للتحفيظ، فلا حرج إن كانت تكلفة البناء تعادل قيمة الأرض. أما إذا كانت قيمة الأرض تزيد عن تكلفة البناء، فيجب على الأب إما استرداد الزائد أو تعويض بقية الأبناء بمقدار ذلك الزائد، وإلا كانت الهبة جائرة. وعليه، إن كانت قيمة الأرض أعلى من تكلفة البناء، ولم يعوض الأب بقية الأبناء، وجب رد الأرض لتصحيح المعاملة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191413
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي