كيف يوفق المسلم بين ابتلاءات الله للمؤمنين وبين وعوده تعالى لهم بـ"الحياة الطيبة" و"المخرج" و"البركات"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
ابتلاء المؤمن بالمصائب لا يتنافى مع تكريمه، فلحكمة الله في الابتلاء وإكثار الخير حكمة لا تتعارض، ولو تعارضت لكان ذلك نقصًا في اسم الله "الحكيم". الحياة الطيبة الموعودة ليست مقتصرة على الماديات، بل هي العيش في طاعة الله والبعد عن معصيته، لأن ذلك يحقق السعادة وانشراح الصدر. إغداق النعم ليس دليلًا على التكريم، ومنعها ليس دليلًا على الإهانة، فلو كان الفقر ازدراء لما كان آل النبي والصحابة فقراء. قوله تعالى: "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ" يعم النعم الظاهرة والباطنة، وأصل البركة ثبوت الخير الإلهي في الشيء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47189