العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التقاط ساعة غير قيّمة ومكسورة من حول الكعبة واستخدامها لمعرفة أوقات الصلاة أثناء أداء مناسك الحج، ثم التخلص منها بعد الانتهاء من المناسك، وما هي كفارة هذا الفعل سواء كانت الملتقطة محرمة أم غير محرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شدد الشرع على حكم التقاط الأموال الضائعة في مكة، فلا يحل أخذ اللقطة فيها إلا لمن قصد تعريفها والبحث عن صاحبها على الدوام، أو تسليمها للجهات المسؤولة، وذلك لحماية أموال الحجاج والمعتمرين، ولأن الناس يتفرقون عن مكة إلى جهات شتى يصعب معها على صاحب الضالة طلبها.

ورمي الساعة في سلة المهملات كان خطأ آخر، فهو تضييع للمال، ولا ينجي من إثم أخذها.

وليس شرطًا أن يكون المال ذا قيمة عالية للبحث عن صاحبه، بل يكفي أن تكون له قيمة يهتم بها صاحبه ويسأل عنها.

يجب على من التقط الساعة التصدق بقيمتها عن صاحبها، ويكون الثواب له، وتكفر عن ذنبكِ بهذا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15385
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي