هل يجوز لإمام وجد ساعة في المسجد أن يبيعها ويتصدق بثمنها، أو أن يرتديها ويستفيد منها، مع مرور أكثر من شهر على فقدانها وعدم العثور على صاحبها؟
لم يكن ينبغي لك تعريف اللقطة في المسجد، على ملتقط الساعة تعريفها سنة كاملة في الأسواق وعلى أبواب المساجد ومجامع الناس، فإن وجد صاحبها دفعها إليه وإلا ملكها بعد تمام ، ولا يجوز التصرف فيها قبل تعريفها وحولان الحول، ولا الانتفاع بها.
وإذا دفعها الملتقط لأمين ليعرفها برئت ذمته، والتعريف يكون بمظان طلبها وبباب المسجد كل يومين أو ثلاثة مرة بنفسه أو بمن يثق به.
وعليه، يجب عليك تعريف الساعة سنة ما دام ملتقطها قد دفعها إليك، ولا يجوز لك الانتفاع بها أو بيعها والتصدق بثمنها. إذا انقضى الحول ولم يوجد صاحبها: - إن دفعها إليك الملتقط رغبة عنها، فهي ملك لك. - وإن دفعها إليك لتعرفها نيابة عنه، فهي ملك له ويجب ردها إليه.
فإن ملكتها أنت، جاز لك كل ما ذكرت في سؤالك، بما في ذلك بيعها والانتفاع بثمنها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131629
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131629
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي