العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب عليَّ فعله شرعًا تجاه سفر أمي وأختي إلى بلاد الغرب دون محرم، علماً أن أمي أخلّت بعهدها وذهبت دون علمي، وهل يجب عليَّ التبرؤ منهما لقوله صلى الله عليه وسلم: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين"؟ وإلى أي حد يجب على المسلم نهي من يعول عن المنكر، وهل يجب هجرهم إن أصروا على المعصية وكيف يكون هذا الهجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك نصح أمك وأختك بما ترتكبان من منكرات، مع مراعاة أن حق الأم عظيم، فلا يجوز مقاطعتها أو الإساءة إليها مهما خالفت الشرع، بل تنصح برفق وأدب. والواجب على الرجل إزالة المنكر عمن يعولهم ما لم يترتب على ذلك مفسدة أكبر. أما هجر القريب العاصي (غير الوالدين) فيعود إلى المصلحة؛ فإن كان الهجر يردعه فهو مشروع، وإن كانت صلته أنفع فهي أولى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102888
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي