العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ممارسة الأرملة للعادة السرية خشية الوقوع في الحرام، خاصة إن كانت على فترات متباعدة وتطلب بعض المثيرات أحيانًا ولا تستطيع الزواج مرة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعل العادة السرية محرم شرعًا، ولكن إذا خشي الشخص الوقوع في الزنا وتعين عليه أحد السبيلين: إما الزنا، وإما العادة السرية، فالأخيرة أخف إثمًا؛ لأن ارتكاب أخف الضررين أصل شرعي. أما التعرض للمثيرات فهو محرم ويجب الابتعاد عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134059
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي