العودة إلى البحث
السؤال

هل يلحق الإثم بصاحبة الشأن في حال تحدث خادمتها المسيحية بهاتف جوال مسجل باسمها مع أصحاب لها من نفس دولتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أعطيتها الهاتف دون علم أو ظنٍّ باستخدامه في محرم، فلا إثم عليك والإثم عليها. أما إذا علمتِ أو غلب على ظنك أنها ستستخدمه في محرم، فيُخشى عليك الإثم؛ لتسببك في المعصية، ويحرم الإهداء لمن يُظنّ فيه صرف الهدية في معصية.

وإن كان الهاتف عارية، فيجب تحذيرها من استخدامه في معصية، وإذا لم ترتدع، فخذيه منها؛ لأن العارية تحرم إذا أعانت على معصية، قال تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149137
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي