هل يجوز لي شراء هاتف لأخي، مع علمي -غالبًا- أنه سيستخدمه في أمور محرمة، وإن كان لا يجوز فكيف أتصرف بخصوص المال الذي أعطانيه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حث الشرع على مساعدة الإخوان والسعي في حوائجهم، لكن إن تيقنت أو غلب على ظنك أن أخاك سيستخدم الهاتف في الحرام، فلا يجوز لك مساعدته في الحصول عليه؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وإذا كنت قد ساعدته مع علمك بذلك، فعليك التوبة.
لا يحق لك منعه من الهاتف؛ لأنه أصبح ملكًا له وأمانة في يدك، ويجب عليك أداؤها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه"، ولا يجوز لك التصرف فيه؛ لأنك مجرد وكيل. ولكن عليك نصحه بعدم استخدامه فيما لا يجوز.
أما إذا كان استخدام الهاتف في الحرام مجرد احتمال أو كنت لا تعلم، فيجب حمل أحوال المسلمين على السلامة وإحسان الظن بهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121144
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121144
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي