العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الانتفاع بالعلم المكتسب عبر هاتفٍ مُهدى، وقد تبيّن لاحقًا أن مصدر ثمنه حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الانتفاع بما تم تعلمه أو المشاركة فيه عبر هاتف اشتري بمال حرام، خاصة وأن المنتفع لم يكن يعلم بذلك، واستخدام المال المغصوب على جهة الجهل لا إثم فيه. أما بخصوص الهاتف نفسه بعد العلم بحرمة ماله، فلا يحرم الإبقاء عليه والانتفاع به، وينبغي نصح الأخت بالتحلل من المال الحرام. فالحق تعلق بذمة المشتري الأصلي، والمال قد فات عينه بالشراء، ولا إثم على من تلقى السلعة بعد ذلك ما لم يكن مشاركاً في الغصب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168521
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي