العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إعطاء الأخت مالاً لشراء جوال يُعلم أنه سيُستخدم غالبًا في أمور محرمة، وهل يلحق الممول إثمٌ بذلك، مع الخشية من غضب الأم والأخت في حال الرفض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا غلب على ظنك أن أختك تستخدم الجوال في ، فلا يجوز لك مساعدتها في شرائه؛ خوفاً من أن يلحقك إثم، ويمكنك نصحها وبيان سبب رفضك لمساعدتها. فإن وعدت وظننت صدقها، فلا حرج في مساعدتها. وإذا أصرت على استعماله في الحرام، فلا تعينيها، بل اشرحي لها ، ويمكنك مساعدتها بشراء شيء آخر مباح تحتاجه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169887
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي