العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قبول واستعمال هاتفٍ مُهدى من الأب، مع الشك في مصدره وهل هو من مال حلال، مع الحاجة إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جهلك بمصدر الجوال الذي أهداه والدك لا يؤثر في إباحة قبوله؛ فلا يُشرع البحث عن مصدر أموال المسلم إلا إذا عُرف بأن ماله حرام. الأصل أن ما بيد المسلم ملك له. أما من عُرف أن ماله حرام فلا يجوز الأخذ منه هبة أو معاوضة، ومن كان مجهول الحال فالمجهول كالمعدوم. وإن كان الرجل معروفًا بأن في ماله حرامًا، فتُترك معاملته ورعًا، أما المسلم المستور فلا شبهة في معاملته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180701
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي