هل حسن الخاتمة دليل على دخول الجنة والنجاة من عذاب القبر، وهل موت العبد صائماً مصلياً الفجر في جماعة يُعدّ من حسن الخاتمة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
موت المسلم وهو يصلي الفجر وصائم يُعدّ من حسن الخاتمة، وهو من الأعمال التي يرجى بها الخير والجنة. لا يمكن الجزم لأحد بالجنة أو النار إلا لمن شهد له الوحي بذلك، لكن يرجى الخير لمن ختم له بعمل صالح. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بعبد خيراً عَسَله" أي يفتح له عملاً صالحاً ثم يقبضه عليه. وفي حديث آخر: "من قال لا إله إلا الله، ابتغاء وجه الله ـ خُتم له بها، دخل الجنة، ومن صام يوماً ابتغاء وجه الله، خُتم له بها، دخل الجنة، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله، خُتم له بها، دخل الجنة". فكل هذا يدل على أن من ختم له بخير، وكان آخر أمره عملاً صالحاً، كان ذلك علامة على إرادة الله الخير به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146500
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146500
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي