العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر آثمًا خروجُه من المسجد، وهل يُعدّ ذلك شركًا أصغر، وذلك بسبب خجله الشديد من الإمامة حين أوشكت إقامة الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الانصراف من مسجد للصلاة في آخر إذا لم تتعطل الجماعة في المسجد الأول. الحياء المذموم هو ما يمنع من الأعمال الصالحة، وعلى المرء مجاهدته لأنه وسوسة شيطانية، أما الحياء المحمود فهو ما يدفع لاجتناب القبائح وعدم التقصير في الطاعات، وهو من شعب الإيمان. ما حدث ليس شركًا بل خجل مذموم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56066
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي