العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "إنَّ اللهَ تجاوز لأمَّتي ما حدَّثت به أنفُسَها، ما لم تعمَلْ به أو تكلَّم" وحديث "العينُ تَزني، والقلبُ يَزني؛ فزِنا العينِ النظَرُ، وزِنا القلبِ التمَنِّي، والفَرجُ يُصَدِّقُ ما هُنالِكَ أو يُكَذِّبُ"، في حال تخيّل الشاب العازب المعاشرة الجنسية والزنا دون ترجمة ذلك إلى واقع؟ وهل يُعدّ هذا التخيّل كمن نظر إلى الحرام أو استمع إليه؟ وهل درجات الزنا من الكبائر كالزنا نفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُفهم من الحديث الأول العفو عن الخواطر القلبية ما لم تتحول إلى قول أو عمل، بينما يسمي الحديث الثاني تمني القلب زنا. يجمع العلماء بين الحديثين بعدة أوجه: 1. زنا القلب هو إصراره وليس مجرد الخواطر، فالتمني المستقر في الباطن والمعصية التي يصر عليها صاحبها يسمى زنا. 2. تفسير زنا القلب بتحريك الجوارح نحو الحرام، فالقلب ينبعث إلى الاشتهاء ثم يستدعي من الجوارح تحقيق ذلك. 3. حمل الحديث على اللمم المعفو عنه، فالنظر والكلام والبطش يُعتبر لممًا مغفورًا إذا كان بلا قصد.

يزول الإشكال بهذا الجمع، ولا يجوز للمسلم أن يشغل نفسه بالتفكير في الحرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151503
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي