هل تزيل كاميرات المراقبة الخلوة، وهل يختلف الحكم باختلاف تسجيلها للصوت؟
لا تجوز الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ» و «لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ»، وقد أجمع العلماء على تحريم ذلك. والخلوة هي الانفراد بحيث يأمنان من اطلاع الغير، وإذا وُجِد من يطلع على كاميرا المراقبة ويسمع حديثهما ويعلمان ذلك، فهذا ينفي الخلوة، بشرط أن يكون الثالث ممن يحتشمان منه. أما إذا لم يكن هناك من يطلع في الحال، أو كان يرى الصورة دون سماع الكلام، فلا تنتفي الخلوة المحرمة. والخلوة المحرمة لا تقتصر على الانفراد في بيت بعيد عن أعين الناس، بل تشمل أي مكان يتناجيان فيه وتدور بينهما الأحاديث، ولو على مرأى من الناس دون سماع حديثهما، لأنها تعتبر بريداً للزنا وذريعة إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26171
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26171
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي