العودة إلى البحث
السؤال

ما هو توضيح وتفسير الحديث القدسي الذي فيه ذكر إخراج بعث النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، وبيان من هو ذلك الواحد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك، يقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فذلك حين يشيب الصغير. فاشتد ذلك على الصحابة، فقال صلى الله عليه وسلم: أبشروا، فإن من يأجوج ومأجوج ألفًا ومنكم رجلًا، وإني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة، وشطر أهل الجنة، إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالرقمة في ذراع الحمار. وقد شرح المباركفوري وذكر أقوالًا في الجمع بينه وبين الأحاديث الأخرى، كحمل حديث أبي سعيد على جميع ذرية آدم، وحديث أبي هريرة على من عدا يأجوج ومأجوج، أو أن القسمة تقع مرتين: مرة من جميع الأمم، ومرة من هذه الأمة فقط، أو أن المراد ببعث النار الكفار ومن يدخلها من العصاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133307
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي