كيف يمكن التوفيق بين حديثي البخاري رقمي (6529) و (6530) اللذين يذكران نسبًا مختلفة للمبعوثين إلى النار من "كل مائة تسعة وتسعين" ومن "كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين"؟
أول من يُدعى يوم القيامة هو آدم، فيقال له أن يُخرج بعث جهنم من ذريته، وهو يعني تمييز أهل النار، وقد ورد في الحديثين المذكورين اختلاف في نسبة من يدخل النار: الحديث الأول يذكر "مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ" (أي 990 من كل ألف)، والثاني يذكر "مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ" (أي 999 من كل ألف).
جمع العلماء بين الحديثين بعدة طرق: 1. العدد لا يدل على حصر، والمقصود تقليل عدد المؤمنين وتكثير الكافرين. 2. حديث أبي سعيد الخدري يشمل جميع ذرية آدم، وحديث أبي هريرة لا يشمل يأجوج ومأجوج. 3. يحتمل أن القسمة تقع مرتين: مرة لكل الأمم قبل هذه الأمة (واحد من ألف)، ومرة لهذه الأمة (عشرة من ألف). 4. بعث النار قد يشمل الكفار والعصاة، فمن كل ألف 999 كافرًا، ومن كل مئة 99 عاصيًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2352