العودة إلى البحث

هل يأجوج ومأجوج كلهم كفار، وما صحة الأجوبة التي ذكرها ابن حجر في فتح الباري للجمع بين حديث "بعث النار من كل مائة تسعة وتسعون" وحديث "من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون"؟ وهل توجد أجوبة أخرى لعلماء آخرين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قبيلتا يأجوج ومأجوج كفار ومفسدون في الأرض، ويظهر من عتوهم في الكفر أنهم عند خروجهم آخر الزمان يستولون على المياه ويرمون بسهامهم في السماء، ولا يقوى أحد على قتالهم لكثرتهم، وسيحاصرون نبي الله عيسى عليه السلام والمؤمنين، فيهلكهم الله جميعاً بدود ينخر رقابهم.

أما الجمع بين الحديثين في نسبة أهل النار، فقد وردت عدة أجوبة:

1. الكرماني: لا اعتبار لمفهوم العدد، والمقصود هو تقليل عدد المؤمنين وتكثير الكافرين. 2. ابن حجر: الحديث الأول (من كل ألف واحد): يشمل جميع ذرية آدم، والثاني (من كل ألف عشرة): يستثني يأجوج ومأجوج. الأول يتعلق بالخلق أجمعين، والثاني بخصوص هذه الأمة. القسمة تقع مرتين: مرة من الأمم السابقة (ألف واحد)، ومرة من هذه الأمة فقط (ألف عشرة). المراد ببعث النار الكفار والعصاة: فيكون 999 كافراً من كل ألف، و99 عاصياً من كل مائة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي