العودة إلى البحث
السؤال

هل تأخر الزواج بسبب رفض التواصل أو التفاعل مع الرجال خوفًا من الوقوع في الحرام، وهل يعتبر هذا توكلاً على الله أم يتنافى مع السعي، وما هو دور المرأة التي لم تتزوج في المجتمع، وكيف يمكنها التعامل مع الظروف التي تجبرها على الاختلاط بالرجال، وما هو الموقف الشرعي من عدم القدرة على الصبر على الشهوة الجنسية دون زواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: الزواج مقدر من الله شأنه شأن كل شيء، والعطاء والمنع الدنيوي ليس دليلاً على رضى الله أو غضبه. لا تلام المرأة على عدم الزواج إذا التزمت شرع الله وأخذت بالأسباب المتاحة، بينما تلام إذا رفضت الخطاب بلا مبرر أو انطوت على نفسها.

ثانياً: اختيار الرجل للمرأة الجميلة أمر نسبي تختلف فيه الأذواق، لكن المذموم هو إهمال دين المرأة عند الاختيار، هو الأهم كما جاء في "تُنكَحُ المرأة لأربع... فاظفَرْ بذات الدين".

ثالثاً: حكمة خلق النساء كحكمة خلق الرجال هي عبادة الله وطاعته، وهذا يشمل أداء والنوافل، وحفظ الفرج، ومساعدة الآخرين، وكف الأذى، وليس قاصراً على إنجاب الأطفال.

رابعاً: واجبة على الآباء للأبناء الذين لا يملكون مالاً أو لا يستطيعون الكسب. أما فيما يخص العادة السرية، فهي غالبًا وسيلة للتخلص من التوتر والقلق النفسي، ويمكن التخلص منها بالذكر وقراءة القرآن واللجوء إلى طبيبة نفسية متدينة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27694
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي