العودة إلى البحث

كيف يمكن التخلص من مشاعر الخوف والحزن عند الإحساس بدنو الأجل، مع قلة الأعمال وكثرة السيئات ووحشة القبر، وكيف يطمئن المرء ويحسن الظن بربه في تلك اللحظات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشعور باقتراب الأجل يدفع للعمل الصالح والاستعداد للآخرة، لكن لا ينبغي أن يؤدي إلى اليأس أو الانشغال عن الأعمال. يجب الجمع بين الخوف والرجاء، فآجال العباد مغيبة ولا يعلمها إلا الله تعالى: "قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ" [النمل: 65]، و"وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ" [آل عمران: 145]. اجعل الخوف من الله دافعًا للعمل الصالح، فـ "من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة". انشراح الصدر يكون بالتوحيد، والعلم، والإنابة إلى الله، وكثرة الذكر، والإحسان إلى الخلق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي