العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ أخذ جزء من المال المجموع لزميلة بُترت قدمها والتصدق به لدار أيتام محرماً، مع العلم أن الزميلة تتلقى مساعدات كثيرة، ودار الأيتام لا تتلقى الكثير، وأن النية كانت أن المال كله يقع في يد الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الأخت تأخذ المال على أنه صدقة لزميلتها بالذات، فلا يجوز لها صرفه في غير الوجه الذي قُصِدَ به، وإذا صرفته في غير ذلك فهي ضامنة له، كما ورد في "مواهب الجليل" لابن رشد وغيره. هذا إذا كان المال المتصدق به من غير الواجبة، وإلا فلا يجوز صرفه إلا المحددة شرعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66108
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي