العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الميراث حلالاً للأب إذا كان مصدره حراماً (بيع المخدرات) مع علم الأب بذلك، وهل يجوز للأب بناء مسجد أو الحجّ من هذا المال، وهل يجوز إعطاء المال لأحد ليأخذ دروساً في القرآن الكريم كصدقة جارية عن الميت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المال الحرام نوعان: الأول ما كان محرمًا لعينه كالمال المسروق والمغصوب، وهذا لا يورث بل يرد لصاحبه إن عرف وإلا يتصدق به بنية صاحبه. النوع الثاني ما كان محرمًا لكسبه كالمأخوذ من بيع الخمر أو العمل في البنوك الربوية، وهذا النوع الراجح أنه يحل لمن أخذه بالإرث أو الهبة؛ لكونه انتقل إليه بطريق مشروع، ويجوز للوارث أن يتصرف فيه كما يشاء من بناء مسجد أو الحج به. ويجوز التصدق عن المتوفى بما ينتفع به كتعليم القرآن أو شراء مصاحف، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190749
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي