العودة إلى البحث

هل المال الموروث من الخالة حلال أم حرام، مع العلم أنها كانت تضع مالها في بنوك ربوية وإسلامية، ولا يمكن الجزم بنسبة كل منهما، وقد صُرف هذا المال على تجديد البيت، فهل يترتب على ذلك كفارة؟ وهل المال الذي ردّه الخال لأمي، وهو جزء من هذا الميراث، حلال أم حرام؟ وإذا كان حراماً، فهل عليّ التصدق به أو إعادته، وما حكم استخدام ما تبقى منه في شراء شيء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المال الحرام لا يملك ولو بالإرث، بل يجب التخلص منه بصرفه في مصالح المسلمين أو دفعه للفقراء والمساكين. إذا اختلط بمال حلال، يجب إخراج القدر المحرم منه. وإذا كان المال الحرام من ربا، يجب رده للمُربي، أو التصدق به عنه إن تعذر وجوده. وإن كان من ظلم، يُفعل الأمر نفسه مع المظلوم. وإذا جهل قدر الحرام، فيُتحرى تقديره ليبقى الحلال خالصاً. ويجوز لآخذ المال الحرام، إن كان فقيراً، أن يتصدق به على نفسه وعياله.

وبناءً عليه، على والدة السائلة تحديد قدر الفوائد الربوية وإخراجها في وجوه البر، وإذا جهلت القدر، فعليها الاحتياط. أما السكن في البيت والانتفاع به فلا حرج فيه، وما أُعطي للخال أو سُدد من دين أو وُهب فلا يلتفت إليه. فالتحريم يتعلق بالذمة لا بعين المال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي