العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الشعور بالخوف الشديد على المال والمستقبل، وتقليل الصدقات، مع الحفاظ على الزكاة، والتأثر بنتائج صلاة الاستخارة التي تميل لعدم إنفاق المال، بخلاً، وهل يؤثر هذا الحرص على المال على صحة صلاة الاستخارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأفضل هو التوسط في الإنفاق، فلا تبذير ولا بخل، كما قال الغزالي إن المال خلق لحكمة إصلاح حاجات الخلق، فيجب حفظه حيث يجب الحفظ، وبذله حيث يجب البذل. حيث يجب البذل بخل، والبذل حيث يجب الإمساك تبذير. والوسط محمود وهو السخاء والجود. كما ورد في القرآن الكريم: "وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا". البخل داء مذموم كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم، كما أن التبذير مذموم إذا تجاوز الحد، والمال الصالح للمرء الصالح. عدم الارتياح بعد الاستخارة لا يكفي لترك الفعل، بل يجب المضي فيه، ومجاهدة النفس على البذل والعطاء لقلع البخل والشح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148690
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي