ما هي الآيات التي ترشدنا وتعلمنا التعامل مع الكفار ودعوتهم إلى الإسلام وما تفسيرها؟
وضع الإسلام قواعد عامة للدعوة وطرق الدلالة عليه، وترك للناس اختيار الوسائل بما لا يتنافى مع هذه القواعد، وأهمها:
1. الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، كما في قوله تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ).
2. الجدال بالتي هي أحسن، كما في قوله تعالى: (وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ).
3. الصبر على الأذى، كما في قوله تعالى: (وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا).
4. استخدام الوسائل النافعة التي ترغبهم في الإسلام، بشرط عدم مخالفتها للشريعة، فالغاية لا تبرر الوسيلة.
5. عدم اليأس من إيمانهم، والدعاء لهم بالهداية، فقد كان هذا منهج الأنبياء.
6. التسلح بالعلم الشرعي لدحض شبهاتهم.
7. أن يظهر الإسلام في سلوك الداعي وتعاملاته، فإن الدين المعاملة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40953