هل يجوز للمسلم الذي نذر تخصيص قسط من راتبه لإعانة أرملة أمٍ ليتيم أن يتزوج أرملة أمٍ ليتيم للوفاء بنذره، مع العلم أنه لا يجد مشكلة في الزواج من ثيب ذات دين، وأن النذر كان لغرض الإلزام واجتناب التخاذل؟ وهل إذا تزوجها ستنتفي عنها صفة الأرملة، ويلزمه البحث عن أرملة أخرى لإعطائها القسط؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعتبر في هو التلفظ به لا فقط، فإن تلفظ به انعقد ولزمه الوفاء به عند حصول الأمر المعلق عليه. إذا قصد المتصدق التصدق بجزء من راتبه على أرملة أم ليتيم، فإن الزواج منها لا يعتبر وفاءً للنذر؛ لأن صيغة النذر كانت واضحة في دفع قسط من الراتب للأرملة وليس الزواج، ولأن الإنفاق عليها واجب أصلاً في مقابل الاستمتاع، ولأن تقتضي التمليك. كما أنه بزواجه منها تسقط عنها صفة الأرملة. لذا يجب الوفاء بالنذر حسب ما نُذر، وقد مدح الله المؤمنين الذين يوفون بنذورهم. هذا النوع من النذر المعلق ، وإذا عجز الناذر عن الوفاء به، فعليه .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122038
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122038
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي