هل تعتبر الصلوات التي صُليت يومي الأربعاء والخميس صحيحة وواجبة، أم لا يجوز ذلك، علمًا بأن الحيض بدأ بقطرة دم الثلاثاء، ثم بني الأربعاء والخميس، ونزل بشكل واضح عصر الخميس واستمر ستة أيام؟ وهل يجب قضاء صلاة عصر الخميس التي نزل فيها الحيض بوضوح، أم صلاة عشاء الثلاثاء التي نزل فيها دم قليل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في اعتبار القطرة الواحدة من الدم حيضًا، فذهب إلى أنها ليست حيضًا لأنها أقل من أقل ، وتعتبر دم فساد يوجب التنظيف ، ولا يمنع والصيام. بينما ذهب المالكية إلى أنها حيض، ولا حد لأقل الحيض عندهم.
وبناءً عليه، فإن الصلوات التي أديت عند رؤية قطرات الدم أو الإفرازات البنية (الكدرة) قبل نزول الحيض بشكل طبيعي صحيحة وواجبة، ويجب قضاء ما فات منها في تلك الأيام.
وإذا نزل الحيض بعد دخول وقت الصلاة وقبل أدائها، فعلى المرأة قضاء تلك الصلاة بعد أن تطهر، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من أدرك ركعة من الصلاة، فقد أدرك الصلاة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177057
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177057
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي