العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تمني تغلب الصهاينة على المسلمين -مع العلم أن البلد مليء بالمسلمين- ردة، وهل التنهد بعد حديث النفس يعتبر فعلاً مؤاخذاً عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوسوسة هو الإعراض عنها جملةً، والكف عن الاسترسال معها، وسؤال الله العافية، والتعوذ بالله من شرها، فمجرد حديث النفس معفو عنه ما لم يعمل به أو يتكلم، والتنهيد لا يعتبر كفرًا إذا احتمل معنى ، ومن ثبت إسلامه بيقين لا يزول إلا بيقين، والخواطر السيئة دليل على الإيمان. يجب على الموسوس أن يشغل نفسه بما ينفعه، ويكثر من ذكر الله، ويقول "آمنت بالله" عند وساوس العقيدة، ويستعذ بالله وينتهِ عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149771
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي