العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للفتاة التي تعرضت للزنا أن تدعو على الشاب بالانتقام، وأن تقول "منك لله وحسبي الله ونعم الوكيل" دون أن يعتبر ذلك ذنبًا عليها، وهل يسقط عن الشاب العذاب في حال سامحته الفتاة، وهل يتوجب عليها كرهه، وهل تأثم إن قررت عدم الزواج، وهل يعتبر إخبار الطبيب النفسي بما حدث مجاهرة بالذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الدعاء على الظالم بقدر مظلمته. وإذا سامحت الفتاة الظالم، يرتفع عنه حقها، أما ما بينه وبين الله فيتوقف على توبته.

إذا قررت الفتاة عدم الزواج، فهي تخالف والفطرة، وإذا أدى ذلك للوقوع في فهو حرام.

يجب عليها بالندم والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العود، مع الإكثار من الأعمال الصالحة وستر نفسها.

يجوز إخبار الطبيب النفسي بما حدث لمصلحة شرعية، دون تصريح مباشر بما وقع.

ويجب عليها الالتزام بحدود الشرع، بتقوية صلتها بربها، وتعلم أمور ، واختيار الرفقة الصالحة، وشغل الأوقات بالأعمال النافعة، والدعاء بالزوج الصالح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97498
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي