هل تُعتبر الفتاة التي تعرضت لاعتداء جنسي في طفولتها زانية، وهل هي عذراء أم لا، وما حكم حالتها، وما هو الحل لمشكلتها، وهل تستمر في رفض الزواج أم تقبل بهذا الأستاذ رغم عدم قدرتها على الكشف، وهل دعاؤها لله بإعادة بكارتها ممكن أن يتحقق، وهل استمرارها في اليأس يعتبر قنوطًا؟
لا توصف المرأة العفيفة بالزنا، وإذا كان ما وقع معها قبل بلوغها فلا إثم عليها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل". وإن كان بعد بلوغها وتابت توبة صحيحة، فـ "التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ".
عليها أن تستر على نفسها ولا تخبر أحداً بما حصل، ولا تتردد في قبول الرجل صاحب والخلق لمجرد شكها في زوال بكارتها، فزوالها لا يلزمها إخبار زوجها بسبب ذلك، وقد تزول بأسباب كثيرة.
دعاؤها أن يستر الله عليها مشروع ومرجو الإجابة، وإن توكلت على ربها فسيكفيها، قال تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132752
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132752
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي