العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الآية الكريمة: (هل أتى على الإنسان حين من الدهر)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الآية الكريمة: "هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً":

"هل" بمعنى "قد". والإنسان هنا هو آدم عليه السلام.

"حين من الدهر": قيل أربعون سنة قبل نفخ الروح فيه، وقيل لا يعلم مقداره.

"لم يكن شيئاً مذكوراً": أي لم يكن له وجود يُذكر في السماء ولا في الأرض، أو كان جسدًا مصورًا من تراب وطين لا يُعرف ولا يُذكر، ثم نُفخ فيه الروح فصار مذكورًا. وقيل لم يكن شيئًا مذكورًا في الخلق، وإن كان عند الله شيئًا مذكورًا.

والمعنى العام للآية: قد أتى على الإنسان وقت لم يكن له قدر أو مكانة عند الخليقة، ثم لما عرّف الله الملائكة أنه جعله خليفة وحمّله ، ظهر فضله على الكل فصار مذكورًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56429
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي