ما حكم من نذر صيام الدهر كله وهو في حالة غضب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نذر صوم الدهر صحيح ويلزم الوفاء به، ويستثنى منه صيام الأعياد وأيام التشريق ورمضان وقضاؤه، وإذا عجز الناذر عن مواصلة الصوم لكبر أو مرض مزمن لا يرجى شفاؤه فعليه كفارة يمين. أما إذا كان النذر أُخرِجَ مخرج اليمين حال الغضب، كأن يكون القصد منه المنع من شيء أو الحث على شيء، فهو نذر لجاج وغضب، وحكمه أن صاحبه يخير بين الوفاء به أو الحنث فيه وعليه كفارة يمين. فإن قصدت بالنذر التقرب إلى الله وجب عليك الوفاء، وإن كان نذر لجاج فلك الخيار بين الوفاء أو كفارة اليمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63638
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63638
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي