هل يخرج من منهج السلف الصالح من يرتكب بعض المعاصي التي لا تضر غيره، مع كرهه الشديد للبدع وأهلها، وهل يصح تفضيله على العباد المبتدعة مهما كانت عبادتهم؟
الضابط في الحكم على الفرقة أو الشخص بمتابعة أهل السنة والجماعة أو مخالفتهم، يكون في الأصول والعقائد. الذنوب والمعاصي خطيرة، ويجب التوبة منها، والمؤمن لا يستهين بذنوبه. لا يصح إطلاقًا القول بأن العاصي أفضل من العابد المبتدع؛ فقد يكون العابد معذورًا لم تقم عليه الحجة، وهو حينئذٍ أفضل ممن يُصرّ على المعاصي ويظن أنه أفضل من غيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82019