هل الفعل المضارع الذي لا توجد به علامة دالة على المستقبل، مثل قوله تعالى: (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه)، يدل على المستقبل؟ وما هو التصرف الأمثل حيال هذا التساؤل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فعلي (يلد) و (يولد) مضارعان، لكن دخول (لم) عليهما في الآية الكريمة يقلب زمنهما إلى الماضي، وهي حرف نفي وجزم وقلب، فلا تنفي المستقبل. وقد فُسّر ذلك بأن سورة جاءت ردًا على قولهم "ولد الله" الذي يفيد حصول الولد في الماضي. أما (لا) النافية في قوله تعالى (لا يأتيه ) فتدل على نفي الفعل في المستقبل دون لأدوات التنفيس كالسين وسوف. القاعدة النحوية للمضارع أنه يدل على الحال والاستقبال، لكن (لم) و(لما) تقلبان زمنه للماضي، و(لام التوكيد) و(ما) النافية تعيِّنانه للحال، والسين وسوف تعيِّنانه للاستقبال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116157
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116157
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي