العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعلين حيال الأيمان التي أقسمتِها، مثل الحلف على عدم الكلام مع والدتكِ ثم التحدث إليها، والحلف على فضح أختكِ ثم عدم فعل ذلك، مع العلم أنكِ نادمة على كثرة الحلف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله تعالى بحفظ الأيمان، وعدم المسارعة فيها. وقسَّم العلماء المحلوف عليه إلى خمسة أقسام: معلوم الصدق، ومعلوم الكذب، ومظنون الصدق، ومظنون الكذب، ومشكوك فيه. ولا يشرع الحلف إلا على معلوم الصدق. واليمين على معلوم الصدق هي اليمين البرة، وهي التي وقعت في كلام الله تعالى، نحو قوله: (فورب السماء والأرض إنه لحق).

يجب على السائلة أن لا تحلف إلا على أمر محقق، وتستمر على ندمها وتوبتها من الأيمان الكاذبة. وحلفها على عدم مكالمة أمها وفضح أختها، من الأيمان التي لا يجوز الإقدام عليها، ولا الوفاء بها، لما فيها من العقوق وأذية المسلمين. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تؤذوا عباد الله ولا تعيروهم ولا تطلبوا عوراتهم".

وعدم فعلها لما حلفت عليه هو المشروع، وتلزمها عن كل يمين لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك وأت الذي هو خير". وكفارة اليمين هي: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام عن كل يمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32439
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي