لماذا سمر الرسول صلى الله عليه وسلم أعين الذين قتلوا الراعي وساقوا الإبل، بالرغم من أن ذلك غير مذكور في آية الحرابة؟
الذي سألت عنه هو ما رواه البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وقصة العُرَنيين هي أنهم قَدِموا المدينة فمرضوا، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يشربوا من أبوال الإبل وألبانها. فلما شُفوا، قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم وسرقوا النعم. فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع أيديهم وأرجلهم، وسَمَلَ أعينهم بالمَسامير المُحمَاة، وألقاهم في الحرة.
وسمل النبي صلى الله عليه وسلم أعينهم قصاصًا؛ لأنهم فعلوا ذلك بالرعاة، كما روى مسلم عن أنس: "إنما سَمَلَ النبي صلى الله عليه وسلم أعين أولئك، لأنهم سملوا أعين الرعاة".
وقد أجمع العلماء على أن ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم كان قصاصًا مشروعًا، وليس مثلة منهيًا عنها؛ لأنهم بقروا أعين الرعاة وقطعوا أيديهم وأرجلهم، فجوزوا بمثل فعلهم، قال الشيخ الشنقيطي: "إنما سمل أعينهم قصاصاً؛ لأنهم سملوا أعين رعاة اللقاح". وقال ابن القيم: "يفعل بالجاني كما فعل، فإنهم لما سملوا عين الراعي، سمل أعينهم". وقال ابن حجر: "المماثلة في القصاص، وليس ذلك من المثلة المنهي عنها".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20505
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20505
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي