هل يجوز امتحان الناس في عقائدهم بالاستفسار عن قولهم في أشخاص معاصرين، وبناء الولاء والبراء على هذه الإجابة، وهل يمكن اعتبار أحد المعاصرين كالإمام أحمد أو مالك في أن من يُعرف المتبع من المبتدع بقوله فيهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسلم يحب العاملين باعتبارهم إخوة له في الله ويكره أخطاءهم، وأن يكون حبه وبغضه وموالاته ومعاداته تابعًا لأمر الله ورسوله، وألا يفرّق بين الأمة بامتحانها بما لم يأمر الله به، فالله تعالى سمانا المسلمين المؤمنين عباد الله. يجب على المسلم أن يتجنب أهل البدع الدعاة لها، وأن يعرف الحق بالدليل لا بالرجال، ولا يترك الاستفادة من كتب أهل العلم بوجود بعض الأخطاء فيها لأن الخطأ وارد على غير المعصوم، بل العبرة بالغالب من حسناتهم. يجب على المسلم مراعاة ضوابط على المسلمين قبل التبديع أو التكفير، مثل العلم والاختيار وعدم التأويل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86390
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86390
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي